طموحنا الظفر باللقب القاري الثامن بقلم : طارق فتحى السعدنى
من حق منتخبنا الوطنى لكرة القدم وجماهيره العشاقة للساحرة المستديرة أن يرفعا سقف طموحهما الظفر باللقب الافريقى لكرة القدم للمرة الثامنة في ظل وجود هذا المنتخب "المقاتل" الذي يزخر بالنجوم المحترفين والمحليين .
وهو ما يدفعنا بقوة إلى طموح الفوز بكأس الأمم الافريقية التي تدور رحاها على مقربة منا في ضيافة دولة الكاميرون.
لست هنا بصدد الحديث عن نتائج المنازلات التمهيدية أمام كل من غنيا بيساو والسودان؛ لأننا نعلم جيداً حجم الفوارق الشاسعة التي تفصلنا عن هذه المنتخبات سواء من الناحية الفنية أو من حيث فارق الخبرة الميدانية،
لكن الحديث هنا عن توافر عناصر التفوق التي يتميز بها "محاربونا" على منافسيهم المباشرين من أمثال ساحل العاج ونيجريا والسنغال ونيجيريا وتونس والمغرب الذين يشكلون صفوة المنتخبات الإفريقية.
نتحدث عن أهمية أن يتوج هذا المنتخب مشواره بلقب كبير وظهورهم بمظهر مشرف يليق بحجم ومكانة مصر العربية والأفريقية.
هذا الطموح البطولي نأمل أن يتخذه لاعبونا شعاراً لهم وهم يخوضون الصراع الأفريقى الحالي وأن "يقاتلوا " كما عودونا دائماً من أجل بلوغ هذا الهدف ليضيفوا إلى سجلهم الناصع لقباً تاريخياً ويحققوا للرياضة المصرية إنجازاً ذهبياً تاريخياً يضاف إلى سجلات الذهب الرياضي المصرى.
ثقتنا في "محاربي منخبنا الوطنى" كبيرة وإيماننا بقدراتهم القتالية فى الداع عن اللقب الأفريقى الغائب عنا من أخر بطولة مع الكابتن حسن شجاته هو الذى يزيد من مساحة تفاؤلنا ويرفع من سقف طموحاتنا ولا نملك إلا الدعاء لهم بمواصلة الإنتصارات والظفر بلقب الأمم الأفريقية للمرة الثامنة .
تعليقات
إرسال تعليق