قصةسيدنا إبراهيم عليه السلام
يذكرالله قصته مع قومه حيث دعاهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام، فأبوا محتجين بتمسكهم بدين آبائهم، لكن إبراهيم -عليه السلام- أثناء غيابهم كسر أصنامهم باستثناء أكبرها، وعندما اكتشفوا ذلك، قرروا حرقه في النار، إلا أن مشيئة الله جعلت النار بردًا وسلامًا عليه.
الآيات التي ذُكرت فيها القصة في الجزء السابع عشر من سورةالأنبياء من آية(٥١-٧٣).
الإشارة إلى مواطن ورود القصة في القرآن الكريم.
ذُكر اسم إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم ٦٩ مرة في ٢٥ سورة منها ما ورد ذكره بصفته أحد الأنبياء دون ذكر أي شيء من قصته، ومنها ما جاء في قصة، أو جزء من قصة أو إشارة إليه.
مواضع ورود قصص إبراهيم عليه السلام في القرآن:
سورةالبقرة(١٢٤-١٢٩)و(٢٥٨)و(٢٦٠)
سورة الأنعام (٧٤-٨٣)
سورة هود(٦٩-٧٣)
سورة إبراهيم (٣٥-٤١)
سورة الحجر (٥١-٥٦)
سورة مريم (٤١ – ٥٠)
سورة الأنبياء (٥١-٧٠)
سورة الحج(٢٦-٢٧)
سورة الشعراء (٦٩-٨٩)
سورة العنكبوت(١٦-٢٧)
سورة الصافات(٨٣-١١٣)
سورة الزخرف (٢٦-٢٨)
سورة الذاريات(٢٤-٣٧)
إشراقات القصة
﴿ إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِ﴾
البداية بالدعوة في الأقربين.
﴿ قَالُواْ وَجَدۡنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ( ٥٣)قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَآؤُكُمۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٥٤ ﴾
الباطِلَ لا يصيرُ حَقًّا بكَثرةِ المُتمَسِّكينَ به.
﴿ قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ ٦٠ ﴾
لا تكترث بالمحقرين، فنبي الله إبراهيم في نظرهم فتىً نكرة، وفي ميزان الله كان أمة.
﴿ قُلۡنَا يَٰنَارُ كُونِي بَرۡدٗا وَسَلَٰمًا عَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِيمَ ٦٩ ﴾
لم يأمر الله شيئًا يُطفئها، بل أمر النار ذاتها!
حين يأذن الله بفرجك يأمر حزنك، مرضك، فقرك، خوفك فلا أحد يقدر على هذا غير ربك.
﴿ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ ٧٣﴾
من علامات محبة الله للعبد أن يُسخّره لفعل الخير.
متى جعل منهم الأئمة؟ ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ﴾ السجدة.
قال قتادة وسفيان: لما صبروا عن الدنيا.
﴿ وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴾
ذكرَ ابن عاشور أنَّ الله لم يذكرْ ما عاقب به قومَ إبراهيم كما في سائر أقوام الرسل، إلَّا أنَّ الله ذكرَ أخذَه لهم مجمَلًا، كما في آية الحج في قوله: ﴿ فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِير [الحج:44]،﴾.
وقد عرضَ لهذا المعنى شيخُ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في "كتاب النبوات" (1/211 ط. أضواء السلف)، فذكرَ ما معناه أنَّ إبراهيم -عليه السلام- أشبه بنبيّنا محمَّد -صلى الله عليه وسلَّم- في الرَّأفة والرَّحمة فهما الخليلان، وقد رفعَ الله عن هذه الأمَّة عذاب الاستئصال، إكرامًا لنبيِّها صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا ما كانَ لقوم إبراهيم للشَّبه الذي بين النَّبيِّين والخليلين.
المصادر:
١- كتاب: «القصص القرآني » (بتصرّف)، للشيخ: حامد بن أحمد البسيوني.
٢- موقع الألوكة للدكتور سعد الحميد.
٣- تفسير ابن كثير.
٤-تفسير الشيخ السعدي.
٥-الموقع الرسمي للشيخ عبدالرحمن ناصر البراك.
٦-الدرر السنية.
تعليقات
إرسال تعليق